Sales Innovation Salon
〜 إحداث قيمة مبتكرة في عالم المبيعات 〜
إن «القدرة على البيع» هي مهارة تدوم مدى الحياة، ولن تتمكن تقنيات الذكاء الاصطناعي من استبدالها.
نحن مدرسة متخصصة في تطوير الكفاءات البيعية، يقودها محترفو المبيعات،
لمساعدتك أنت أو شركتك على بناء «القدرة على البيع» من الصفر.
إدارة وتشغيل: AKAMEDIA Inc.(SALES STUDIO AKAMEDIA)
هل تواجه أياً من هذه التحديات؟
تبذل جهداً كبيراً، لكن دخلك وصل إلى سقف معين، وتشعر بقلق غامض تجاه مستقبلك.
تشعر بالقلق من أن يؤدي التطور السريع للذكاء الاصطناعي إلى تقادم مهاراتك الحالية.
ترغب في تغيير نمط حياتك الحالي الذي يفرض عليك ساعات عمل طويلة على حساب وقتك مع عائلتك.
لديك أسلوب حياة تحلم به، لكنك لا تعرف الطريق العملي الذي يقودك لتحقيقه.
ما نسبة الأشخاص الذين يحققون دخلاً مستقراً ومستداماً من العمل عن بُعد؟
الإجابة هي: 4% فقط من إجمالي العاملين. فعلى الرغم من امتلاء سوق العمل الحر والأعمال الجانبية بالمنافسين، فإن الأشخاص الذين يستطيعون تحقيق دخل مستقر ومستمر لا يمثلون سوى نسبة ضئيلة للغاية. والسبب الحقيقي لذلك يكمن في السوق الذي يختارون دخوله.
لماذا يفشل معظم الناس في تحقيق دخل من العمل عن بُعد؟ ── فخ «المحيط الأحمر»
الذكاء الاصطناعي، إدارة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، تحرير الفيديو، تطوير مواقع الويب، الأعمال التعليمية عبر الإنترنت... إن مجرد تعلم المهارات يعني اليوم الدخول إلى سوق أصبحت المنافسة فيه شديدة للغاية، وهو ما يُعرف بـ «المحيط الأحمر» (Red Ocean).
الواقع الذي يعيشه سوق أصبح «محيطاً أحمر»
- سوق امتلأ بالأشخاص الذين يستطيعون التنفيذ والإنتاج، مما أدى إلى اشتداد المنافسة وانخفاض الأسعار.
- من السهل الوقوع في دوامة العمل لساعات طويلة مقابل عائد منخفض.
- هناك احتمال كبير أن تستبدل تقنيات الذكاء الاصطناعي كثيراً من هذه المهارات مستقبلاً، مما يفرض عليك التعلم المستمر ويزيد من الإرهاق.
- الاكتفاء بملاحقة أحدث الصيحات وتعلّمها لا يكفي، وسيصل في النهاية إلى حدوده.
- اكتساب المهارات وحده لا يؤدي بالضرورة إلى تحقيق دخل.
- ما تحتاج إليه حقاً هو اختيار الطريقة الوحيدة التي تتيح لك تحقيق أرباح كبيرة في سوق لا تزال الفرص فيه متاحة.
الإجابة هي «المبيعات عن بُعد» ── سوق يعاني من نقصٍ كبير في البائعين المحترفين
لا يزال هذا المجال غير منتشر على نطاق واسع، ولم يتحول بعد إلى اتجاه سائد في السوق.
ولهذا السبب تحديداً، فإن الوقت الحالي يمثل أفضل فرصة لدخول سوق «المحيط الأزرق» (Blue
Ocean).
«المحيط الأزرق»
- سوق يعاني من نقص كبير في الأشخاص القادرين على البيع، مما يجعله فرصة حقيقية في الوقت الحالي.
- يعتمد على نظام المكافآت المرتبطة بالنتائج، مما يتيح تحقيق دخل مرتفع حتى مع ساعات عمل قصيرة، حيث تتحول جهودك مباشرة إلى دخل.
- لا حاجة إلى جذب المتابعين أو إدارة حملات تسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل يمكنك الوصول إلى النتائج بأسرع طريق وأقصر وقت.
ما الذي يميز هذا المجال عن الأعمال التقليدية عن بُعد؟
- لا تدخل في منافسة على المشاريع أو في حرب تخفيض الأسعار.
- لا تحتاج إلى استنزاف وقتك في جمع المتابعين أو النشر المستمر على وسائل التواصل الاجتماعي.
- تعتمد على مهارة إنسانية لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحل محلها.
لماذا أصبحت «القدرة على البيع» هي التي ترسم مستقبلك؟
قلب أي مشروع ناجح
حتى أفضل المنتجات أو الخدمات لا قيمة لها إذا لم تصل إلى العملاء ولم يتم اختيارها. فالقدرة على البيع هي التي تحول القيمة إلى نتائج حقيقية.
مهارة تدوم مدى الحياة
إن القدرة على بناء القناعة ومساعدة العميل على اتخاذ القرار من خلال الحوار هي قوة إنسانية لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحل محلها، حتى في عصر الذكاء الاصطناعي.
تعظيم الدخل
ترتبط مهارات البيع مباشرة بالنتائج، ولا يوجد سقف للعائد الذي يمكن تحقيقه. وبقدر ما تبذله من جهد، يمكنك مواصلة زيادة دخلك بلا حدود.
«أنا لا أصلح للعمل في المبيعات...» ── هذه مجرد فكرة خاطئة.
من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً
- يجب أن تكون متحدثاً بارعاً.
- يجب أن تمتلك شخصية اجتماعية ومنفتحة.
- المبيعات تعني الضغط على الآخرين لإجبارهم على الشراء.
لكن الواقع مختلف تماماً
- توجد نصوص وأساليب عمل واضحة، وتسير المحادثات وفق خطوات محددة، لذلك لا تحتاج إلى أن تكون متحدثاً بارعاً.
- الأهم هو مهارة الاستماع. ففهم مشكلات العميل بعمق يمثل ما يقارب 80٪ من نجاح عملية البيع.
- السر الحقيقي هو تعلم «المنهجية (النموذج العملي)». فعند اتباع خطوات مجربة، يستطيع أي شخص إعادة تحقيق النتائج.
- المبيعات الحديثة ليست عملية ضغط على العملاء، بل هي شراكة لحل المشكلات من خلال أسلوب استشاري، وهو ما يحتاجه السوق اليوم.
«نموذج الخطوتين»: أسرع طريق لتحقيق النتائج
تنقسم أعمال المبيعات عن بُعد إلى خطوتين أساسيتين.
ولأن لكل خطوة منهجية واضحة، فإن حتى من ليست لديه أي خبرة سابقة يستطيع تطبيقها.
الحصول على المواعيد (Appointments)
- الاتصال الهاتفي لتحديد المواعيد (Telemarketing) / حجز مواعيد بعد إرسال المواد التعريفية / تحديد مواعيد تؤدي إلى اجتماعات المبيعات
- باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة، ستتعلم كيفية الوصول إلى العملاء المحتملين المهتمين بمجال تخصصك.
- وسنشرح لك هذه الأساليب بشكل عملي ومفصل.
بيع المنتجات والخدمات
- إجراء اجتماعات مبيعات عبر الإنترنت لبيع المنتجات أو الخدمات.
- ومن خلال اتباع المنهجية العملية، ستتمكن من تقديم حلول حقيقية لمشكلات العملاء وقيادتهم نحو اتخاذ قرار الشراء.
- كما نوفر لك نصوصاً عملية (Scripts) وأساليب مجربة تساعدك على رفع معدل إتمام الصفقات وتحقيق نتائج أفضل.
كيف يمكنني الحصول على المشاريع؟
الطريقة الشائعة
- الحصول على المشاريع من خلال منصات العمل الحر (Crowdsourcing) وغيرها = أجور منخفضة
- في بداية الطريق، غالباً ما تجد نفسك عالقاً في منافسة الأسعار بسبب قلة الخبرة وسجل الإنجازات.
نحن نوفر لك المشاريع من خلال شبكة الإحالات.
- ضمان توفير المشاريع (لمدة سنة واحدة كأصل عام) — لن ينتهي دورنا عند مرحلة التعلم فقط.
- حق الانضمام إلى مجتمع الإحالات الخاص بالمشاريع.
- سجل حافل في دعم المشاريع الفعلية عبر Slack وChatwork وLINE، بما يشمل: التعريف بمشاريع الشركات، مشاركة نصوص وسيناريوهات المبيعات (Sales Scripts)، توفير نماذج وتقارير متابعة المواعيد والاجتماعات.
خطة عمل مخصصة بالكامل وفق مستوى الدخل الذي تطمح إليه
خارطة طريق مصممة بالكامل
نقوم معك بوضع أفضل مسار يناسب أهدافك، ووضعك الحالي، والوقت الذي تستطيع تخصيصه. ولأننا نرافق كل متدرب بشكل فردي، فإننا نساعده على الوصول إلى النتائج بأقصر طريق ممكن.
أقصر طريق للوصول إلى الحياة التي تطمح إليها
دخل شهري قدره 300 ألف ين، أو 500 ألف ين، أو مليون ين... أيّاً كان الهدف الذي تسعى إليه، سنحدد معك الخطوات العملية اللازمة لتحقيقه، وسيرافقك أحد الخبراء خطوة بخطوة حتى الوصول إليه.
منهج تدريبي من ثلاث مراحل لإعداد محترفي المبيعات
بناء العقلية وأساسيات المبيعات
بناء عقلية رجل المبيعات المحترف، فهم علم نفس الشراء واتخاذ القرار، أساليب التحضير المسبق والبحث عن العملاء. نرسخ الأساس الذي ستبني عليه نجاحك المستقبلي.
المنهجية التي تعظم معدلات إتمام الصفقات
النسبة الذهبية لأسلوب طرح الأسئلة والاستماع، كيفية تقديم عرض مبيعات مؤثر، معالجة الاعتراضات وإغلاق الصفقات (Closing). ستتقن المنهجيات العملية التي يمكن تطبيقها مباشرة في الميدان.
الحصول على المشاريع وتحقيق دخل مستدام
كيفية العثور على المشاريع مرتفعة العائد، بناء العلامة الشخصية (Personal Branding)، تحويل العملاء إلى مشاريع طويلة الأمد. ستتعلم الاستراتيجية التي تمكنك من العمل كمحترف مستقل وتحقيق دخل مستمر.
محتويات الدعم
جلسة تقييم فردية
جلسة عبر Zoom لمدة 60 دقيقة في البداية.
جلسات دعم فردية عبر الإنترنت (1on1)
لقاءات دورية مع مدرب متخصص.
دعم المبيعات عن بُعد
إمكانية الاستشارة في أي وقت عبر الدردشة والمكالمات.
ضمان توفير المشاريع
لمدة عام واحد كأصل عام.
حق الانضمام إلى مجتمع الإحالات الخاص بالمشاريع
فرص مستمرة للالتقاء بمشاريع حقيقية.
دعم بناء العلامة الشخصية
لنساعدك على أن تصبح شخصية مبيعات يختارها العملاء بثقة.
تقديم المدرب الرئيسي ── ماسارو مايدا (MASARU MAEDA)

دخل عالم المبيعات في سن الثامنة عشرة، وتولى أول منصب إداري في مجال المبيعات وهو في العشرين من عمره.
انتقل من العمل كفني صيانة سيارات إلى مجال المبيعات، وبعد استقلاله
في عمله، تمكن من تحقيق دخل شهري قدره 500 ألف ين خلال ثلاثة أشهر فقط. بعد ذلك، تلقى عروض استقطاب (Headhunting) من عدة شركات، وشغل مناصب إدارية في ست شركات مختلفة، من بينها: مدير فرع،
مدير مبيعات، مدير منطقة، مدير إدارة المبيعات، عضو مجلس إدارة.
حقق نتائج استثنائية في العديد من الصناعات، دون أن تقتصر خبرته على مجال واحد.
من أبرز إنجازاته: بيع 29 سيارة جديدة ومستعملة خلال شهر واحد (أعلى رقم شهري)، تحقيق 37
عملية انتقال جديدة شهرياً في مبيعات هواتف SoftBank، الحصول على 22 شركة جديدة شهرياً للإعلان في مجال إعلانات التوظيف، وفي مجال تطوير واستثمار الأراضي حقق عقداً واحداً بقيمة 900 مليون ين
ليحتل المركز الأول على مستوى منطقته بين أكثر من 2,000 مندوب مبيعات، واحتل المركز الأول في عدد الشركات الجديدة المنضمة إلى خدمة Recruit Carsensor، وفي قطاع العقارات السكنية نجح خلال
شهرين فقط في التفاوض مع 32 مالك أرض لإطلاق مشاريع تطوير أراضٍ للشركات، كما شارك في مشاريع شركات المقاولات العامة متولياً أعمال المشاريع الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى تطوير المواقع
الإلكترونية والأنظمة.
بعد تأسيس أعماله الخاصة، واصل إدارة مجتمع متخصص في المبيعات، وتولى تنفيذ مشاريع البيع بالنيابة (Sales Outsourcing) لصالح ما يقارب 40 شركة. واليوم، إلى جانب تقديم برامج التدريب على المبيعات للشركات وإدارة خدمات البيع بالنيابة، يكرس جهوده أيضاً لدعم الأشخاص الراغبين في بناء أعمالهم الخاصة والعمل عن بُعد. وسيمنحك بشكل مباشر أساليب البيع القابلة لإعادة التطبيق، التي مكّنته من تحقيق لقب أفضل بائع في مختلف الصناعات.
خطط الأسعار
Sales Innovation Salon هو برنامج تدريبي مخصص للأفراد. نقدم أولاً خطتين للأفراد (PRIVATE و GROUP)، بالإضافة إلى خطة مستقلة مخصصة للشركات والمؤسسات (B2B).
للأفراد
يمكنك الاختيار بين التدريب الفردي 1on1 أو التدريب الجماعي ضمن مجموعة صغيرة لا تتجاوز خمسة أشخاص.
- تدريب فردي كامل بنظام واحد لواحد.
- خطة مخصصة بالكامل وفق مستوى الدخل الذي تستهدفه.
- يشمل جميع خدمات الدعم من 00 إلى 05.
- خارطة طريق خاصة بك لتحقيق أهدافك بأقصر وقت ممكن.
- الحد الأقصى: خمسة متدربين.
- بيئة تعليمية تشجع على التطور والتنافس الإيجابي.
- تدريبات عملية مكثفة من خلال تمثيل مواقف البيع (Role Playing).
- نفس المنهج الاحترافي المقدم في برنامج PRIVATE.
※ الأسعار لا تشمل ضريبة الاستهلاك. يرجى التواصل معنا لمعرفة التفاصيل الكاملة.
B2B ── للشركات والمؤسسات
نساعد مؤسستكم على بناء «القدرة على البيع» داخل فريق المبيعات نفسه. في هذا القسم، نقدم جميع المعلومات الخاصة بالشركات، بدءاً من خطط الأسعار وحتى العائد المتوقع على الاستثمار (ROI) وتأثير البرنامج على المؤسسة.
- تدريب مباشر يقدمه متخصصون في منهجيات المبيعات.
- لا يقتصر البرنامج على نقل أحدث الأساليب والتقنيات، بل يشمل أيضاً تحليل السلوكيات وإعادة بناء الاستراتيجية البيعية.
- نعمل على إعداد المشاركين ليصبحوا مدربين وقادة مبيعات داخل مؤسستكم.
- الهدف ليس الاعتماد على جهات خارجية، بل بناء أصول بيعية مستدامة تبقى داخل الشركة.
※ الأسعار لا تشمل ضريبة الاستهلاك. يرجى التواصل معنا لمعرفة التفاصيل الكاملة.
نعالج تحديات مؤسستكم البيعية من جذورها
أبرز المشكلات التي تعاني منها فرق المبيعات
- يوجد لديكم فريق مبيعات، لكن النتائج لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
- تواجهون صعوبة في تدريب الكفاءات البيعية والمحافظة عليها.
- الاعتماد على شركات البيع بالنيابة (Sales Outsourcing) قد يؤدي إلى اعتماد طويل الأمد على أطراف خارجية، مما قد ينعكس على استقرار الإدارة والأنشطة البيعية.
ابنِ «القدرة على البيع» داخل شركتك
- يقدم خبراؤنا المتخصصون برنامجاً تدريبياً مباشراً بمعدل جلسة واحدة أسبوعياً لمدة ثلاثة أشهر (1,200,000 ين لكل متدرب).
- إلى جانب أحدث منهجيات وتقنيات المبيعات، نقوم بتحليل أنماط السلوك وإعادة تصميم الاستراتيجية البيعية بالكامل.
- هدفنا هو بناء أصول بيعية تبقى داخل المؤسسة بدلاً من الاعتماد المستمر على جهات خارجية.
بتكلفة تعادل توظيف موظف واحد، يمكنك إعداد ثلاثة مدربين داخل شركتك.
راتب شهري 300,000 ين × 12 شهراً = 3,600,000 ين. إضافة إلى ذلك، تتحمل الشركة تكاليف مستمرة مثل: تدريب الموظف الجديد من الصفر، تكاليف إعادة التوظيف عند الاستقالة، والوقت والموارد اللازمة للإدارة والإشراف.
يتعلم ثلاثة من أعضاء فريقكم أحدث منهجيات المبيعات، وتحليل السلوك، وإعادة بناء الاستراتيجية البيعية. ثم يصبح بإمكانهم نقل هذه المعرفة إلى بقية أعضاء الفريق داخل الشركة، أي أنهم يتحولون إلى مدربين داخليين قادرين على تطوير الكفاءات البيعية باستمرار، وهو ما يمثل قيمة كبيرة للمؤسسة.
لا تقتصر الفوائد على التكلفة فقط
إلى جانب فكرة «إعداد ثلاثة مدربين مقابل تكلفة توظيف موظف واحد»، يحقق البرنامج مزايا استراتيجية طويلة الأمد لمؤسستكم.
تتحول المعرفة والخبرة إلى «أصل مؤسسي»
على عكس الاستعانة بجهات خارجية، تبقى مهارات البيع التي يتم تطويرها داخل الشركة وتتراكم مع مرور الوقت.
بعد إعداد المدربين، تستطيع الشركة تطوير كوادرها بنفسها
يقوم المدربون الداخليون بتأهيل الأجيال التالية من موظفي المبيعات، مما يؤدي إلى انخفاض تكاليف التدريب عاماً بعد عام.
تقليل مخاطر وتكاليف التوظيف والاستقالات
من خلال رفع كفاءة أعضاء الفريق الحاليين، يمكن تقليل الحاجة إلى التوظيف الجديد والحد من آثار دوران الموظفين.
رفع قابلية تكرار النجاح داخل فريق المبيعات
بدلاً من الاعتماد على مهارات أفراد معينين، تتحول المبيعات إلى منهجية مؤسسية قابلة للتطبيق وإعادة الإنتاج على مستوى الفريق بأكمله.
لنبدأ أولاً بجلسة تقييم فردية.
نقدم جلسة تقييم فردية عبر Zoom لمدة 60 دقيقة لمساعدتك أو لمساعدة شركتك في اختيار الخطة الأنسب. كما نرحب أيضاً بالاستفسارات وطلبات عروض الأسعار دون أي التزام.
شكراً لحجزك
سنراجع طلبك، وسيتواصل معك أحد المختصين خلال يومَي عمل لتحديد موعد الجلسة. إذا كان الأمر عاجلاً، يُرجى الاتصال بنا هاتفياً.
